تتمة جزء الأول
التاريخه مابين السنة ٢٠٠٤ و ٢٠٢٤
٢٨ يوليو ٢٠١٦
أبو محمد الجولاني أعلن حلّ جبهة النصرة وتشكيل "جبهة فتح الشام" وفكّ الارتباط بالـقـاعدة وتبنّي مشروع الثورة السورية، ومع ذلك اعتبرت السعودية الحركة وجميع فصائل المعارضة السورية جماعات إرهــابية، واعتقلت عدة ناشطين أثناء سفرهم للحج والعمرة.
١٨ أكتوبر ٢٠٢٤
قناة MBC السعودية بثت تقريرًا إتهمت فيه كل قادة حــماس بالإرهــاب، وأضافت للقائمة أحمد الشرع، وجاء في التقرير: "الجولاني هو من قاد الخراب والدمار في سوريا" (انظر الصورة المرفقة)، وبعد موجة انتقادات كبيرة في العالم العربي ومهاجمة مكاتب القناة في بغداد جاءت الأوامر بحذف التقرير من المنصات ومعاقبة بعض مسؤولي القناة ليكونوا كبش فداء.
١١ نوفمبر ٢٠٢٤
بن سلمان استقبل بشار الأسد للمرة الثانية في السعودية وأجرى معه محادثات عن مستقبل العلاقات.
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٤
أحمد الشرع ورفاقه أطلقوا عملية ردع العدوان ضد نظام بشار، والإعلام السعودي (قناة العبرية وأخواتها) يكرر اتهام الشرع وكل من يقاتل معه بالإرهــاب.
بداية شهر ديسمبر ٢٠٢٤
لجان الذباب الإلكتروني السعودية تبدأ بنشر التهنئة لفصائل ردع العدوان على ما حققته من إنجازات في حماة وحمص بعدما رجحت كفّتها في المعركة.
٨ ديسمبر ٢٠٢٤
الإعلام السعودي يسارع للتهنئة بانتصار "الثورة السورية" وسقوط نظام الأسد.
منذ سقوط النظام وحتى الآن:
لجان الذباب الإلكتروني ووسائل الإعلام السعودي تحتفي ببناء العلاقات مع "فخامة الرئيس السوري أحمد الشرع"، وتستعيد ذكريات الدعم السعودي للثورة السورية قبل أن تُتهم بالإرهــاب، وتعتبر كل من يتمتع بذاكرة تعود إلى ما قبل ديسمبر 2024 بأنه من جماعة الإخوان الذين ما زالوا في خانة الإرهــاب، أما من ينسى فتعتبره من صنّاع السلام والاستقرار في المنطقة.
بداية جزء الثاني
والجزء الثاني هو احتمال حدوث تعقيدات، في مواجهة سكان الجولان السوري الذين أرادوا في البداية وجوداً إسرائيلياً وأظهروا هذا الأسبوع بالفعل (بعضهم) استياءهم الذي عبروا عنه في احتجاج مفتوح، وفي مواجهة العالم الذي سيطالب ذات يوم بانسحاب إسرائيل إلى حدودها (ومن الواضح أن عبارات مثل هذه تُسمع بالفعل في أروقة الأمم المتحدة).
كلمة أخرى عن الجولاني : قبل نحو عقد من الزمن، وفي ذروة الحرب السورية، تلقت إسرائيل معلومات عن هجوم تسلل يخطط له رجال الجولاني من مرتفعات الجولان السورية ضد أحد الكيبوتسات في مرتفعات الجولان.
وأدت هذه المعلومات إلى إحباط الهجوم الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى مقتل إسرائيليين، وقد أكد ذلك الجولاني نفسه. والفترة المقبلة سوف تظهر ما إذا كان سيظل إرهابياً (ولكن ببدلة)، أم أنه وصل إلى حد أن يصبح أنور السادات.


