اجعل الفضول دليلك، والعلم وسيلتك نحو فهم أعمق للحياة. تواصل معنا للمزيد من المعلومات إبحث علي الحقيقة

ماضي (أبو محمد الجولاني) المظلم

ماضي (أبو محمد الجولاني) المظلم

ماضيه المظلم

  

 ‏كشف النقاب عن ماضي أبو محمد الجولاني المظلم - كان ذات يوم قائدًا قاسيًا ⁦ إس-إس أي ( دواعيش الإرهابين) في  العراق ، والآن أصبح زعيم هيئة تحرير الشام بمعنى (تكون الحريرة في بلاد ااشام) 

هذا هو قصد صحيح ، وزعيم سوريا (نصرة) 

العودة إلى سورية؟ تنظيم "داعش" لا يزال موجوداً، والجيل القادم من الجهاد يقترب من الحدود
👈 هذا الأسبوع، تلقينا ثلاثة أخبار مُقلقة جداً بشأن سورية، الأول هو أنه، خلافاً لتصريحات سابقة أدلى بها رئيس سورية أحمد الشرع (الجولاني)، فإنه لا ينوي طرد المقاتلين الأجانب الذين تطوعوا في التنظيمات الجهادية السّنية في البلد، بل بالعكس، فهو ينوي تجنيد الآلاف منهم في الجيش السوري الجديد، بما في ذلك 3500 شخص، هم في أغلبيتهم من الإيغور (المسلمين الصينيين) ومن الشيشان، ومن دول أُخرى في آسيا الوسطى. القاسم المشترك بينهم انخراطهم الطويل في النشاط "الإرهابي"، وبدأ وجود بعضهم في سورية كعناصر في تنظيم "داعش"، وللأسف الشديد، فإن هذه الخطوة المثيرة للدهشة، تجنيد آلاف "الإرهابيين" في الجيش الجديد، تحظى بمباركة واشنطن الخبر المقلق الثاني هو أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص وجودها العسكري بشكل كبير في الشمال السوري وإغلاق معظم قواعدها، وهو ما يعني أن الحكم الذاتي الكردي في الطريق إلى فقدان الحماية الأميركية، ومعنى هذا أن تركيا ستكون أكثر حريةً في التدخل في شؤون الشمال السوري، حيث سبق أن احتلت آلاف الكيلومترات المربعة منه خلال الحرب الأهلية. كما سينعكس هذا التطور على قدرة الأكراد على مواصلة القتال ضد فلول تنظيم "داعش" في البادية السورية. أمّا الخبر المقلق الثالث، فهو احتمال إغلاق سجن ضخم تابع للتنظيم في سورية.

💢 تنظيم "داعش" ما زال موجوداً، وبقوة

👈 إن الإسرائيليين، في معظمهم، لم يسمعوا قط عن مخيم "الهول" الواقع في شمال شرق سورية، على بُعد 14 كيلومتراً عن الحدود العراقية، ولا يدركون إلى أيّ حد قد يشكل تهديداً لأي إسرائيلي، أو يهودي في العالم. هذا المخيم يُعتبر البقية الأساسية من "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش). في هذا المخيم الضخم، الذي تبلغ مساحته 2.9 كيلومتراً مربعاً، تعيش عائلات عناصر "داعش" الذين نجوا، بعد القضاء على "الدولة الإسلامية" في سنة 2017. إن قاطني المخيم، في أغلبيتهم، نحو 40 ألفاً، هم نساء، ومراهقون، وأطفال (أغلب الظن أنه لم يتم إحصاء عددهم بدقة)، وبحساب بسيط، إذا كانوا قد وُلدوا في بداية إقامة دولة "داعش" (2014 -2017)، فإن أعمارهم اليوم تتراوح بين 9 و11 عاماً. يخضع المخيم لحراسة الميليشيات الكردية في محافظة الحسكة، لكن إدارة ترامب بدأت بسحب مسؤوليتها عن إدارة المخيم بالتدريج، الأمر الذي يُلقي الأعباء بالكامل على عاتق الأكراد. لا يحظى الفتيان في مخيم الهول بأي مؤسسة تعليمية، بل تُركوا للإهمال أعواماً، والتعليم الوحيد الذي يتلقونه يأتي من أمهاتهم، زوجات مقاتلي "داعش" اللواتي يشكلن الأغلبية في المخيم. بعبارة أُخرى، نحن أمام الجيل القادم من " الإرهاب" الجهادي العالمي، إن سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 منح سجناء "داعش" فرصة جديدة. في هذه الأيام، تجري محادثات بين الحكم الذاتي الكردي ونظام الرئيس الشرع بشأن دمج الميليشيات الكردية في شمال سورية في الجيش السوري الجديد، وجزء من الاتفاق يشمل نقل المسؤولية عن مخيم الهول إلى النظام في دمشق، وهنا تبدأ المشكلة، من المهم أن نتذكر أن جماعة الجولاني استولت على الحكم في سورية، وأفرادها مسلحون بقيادة تنظيم "هيئة تحرير الشام" (مجلس تحرير سورية، الذي كان يُعرف سابقاً بـ"جبهة النصرة")، وهو تنظيم جهادي تختلف أيديولوجيته عن "داعش" اختلافاً طفيفاً فقط. فخطة جماعة الجولاني في سورية هي إقامة كيان إسلامي يستند إلى الشريعة.

👈 مؤخراً، ألّف الشرع حكومة تتكون، في معظمها، من عناصر تنظيمه ومؤيّديه، وتثير القلق تصريحات نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، قبل نحو أسبوع، بعد زيارة وفد حكومي لمخيم الهول، إذ صرّح بأن النظام سيبذل جهداً لإطلاق سراح المعتقلين من أصول سورية في المخيم، بهدف "إعادة دمجهم في المجتمع السوري". من المفترض أنه كان يقصد الـ12 ألف معتقل سوري من "داعش"، لكن ماذا عن الآخرين؟ المعتقلون من أصل عراقي يخشون العودة إلى بلدهم، حيث تنتظر كثيرين منهم المحاكمة وأحكام الإعدام شنقاً، أمّا عناصر "داعش" القادمون من دول عربية أُخرى، ومن أوروبا، فيواجهون رفضاً قاطعاً من دولهم لإعادتهم، لأسباب أمنية واضحة. لذلك، فإن الحل الوحيد الذي يلوح في الأفق هو محاولة "دمجهم" أيضاً في سورية الجديدة.
💢 قوة بشرية للنظام الجديد

👈 قد يتحول أسرى "داعش"، بعد "إعادة تأهيلهم"، إلى قوة بشرية للنظام الجديد، يتم تجنيدهم في الشرطة والجيش التابعَين لنظام الجولاني الجديد، وهي قوة لا تزال، حتى هذه الأيام، ترتكب "جرائم" ضد الأقلية العلوية في شمال غرب البلد، وتهدد الدروز في الجنوب، يجب أن نتذكر أنه قبل عقد فقط، خلال الحرب الأهلية في سورية، كان الانتقال بين التنظيمَين المتنافسَين، من "داعش" إلى "الهيئة" التابعة للجولاني والعكس، أمراً شائعاً إلى حد ما، نظراً إلى التقارب الأيديولوجي والجغرافي (شمال سورية). والآن، قد يشكل أسرى "داعش" في المخيم والجهاديون من تنظيمات المعارضة الإسلامية الأُخرى القوة البشرية التي ستملأ صفوف قوات الأمن الجديدة في سورية.
أمّا الأسرى من غير السوريين الذين سيتم الإفراج عنهم، فقد يحاولون العودة إلى بلادهم ليشكلوا قنابل موقوتة من " الإرهاب" الجهادي في أنحاء متفرقة من العالم. السبيل الوحيد إلى التعامل مع هذا الخطر هو فرض رقابة فعالة على خطوات النظام السوري، وعلى المنظومة التعليمية التي سينخرط فيها أطفال "داعش".
بالنسبة إلى الولايات المتحدة والغرب والدول العربية المعتدلة، فإن الدمقرطة وتدريس القيم الليبرالية والتسامح الديني، يجب أن تكون شروطاً أساسية لرفع العقوبات، لكن للأسف، أعلن رئيس الولايات المتحدة رفع العقوبات في وقت مبكر جداً. وفي الوضع الراهن في سورية، فإن رفع العقوبات يعني تشجيع نظام غير ديمقراطي يروّج قيم الجهاد ويضطهد الأقليات. لقد تخلصنا من نظام الأسد الموالي لإيران، وبدلاً منه، حصلنا على "دولة سنّيستان" بقيادة الجولاني. الآن، بات مستقبل سورية مرهوناً بالقرارات الأميركية، والاتجاه الحالي لا يبشّر بالخير.

 بقلم: الكاتب الاسرائيلي يارون فريدمان

المصدر: معاريف

- ‏في الأول من فبراير ٢٠٠٤ في - ⁦إربيل- كردستان العراق، أسفرت تفجيران انتحاريان خلال عيد الأضحى عن مقتل ١١٠ ⁦ كردي وإصابة ١٣ آخرين.

- ‏في ١ أبريل ٢٠٠٤، ٨٠ قتيلاً و ١٨٨ جريحًا في ⁦كربلاء وبغداد، في ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٤، أدى هجوم بالقنابل إستهدف جنود ⁦ أمركيين إلى مقتل ٤١ مدنياً، بينهم أطفال، وإصابة ١٠ جنود أمريكيين.

‏- في ١٩ نوفمبر ٢٠٠٤، تم تنفيذ هجمات بالقنابل على موكب العزاء ⁦ نجف ومحطة الحافلات في كربلاء، وأسفر هذا الهجوم عن مقتل ٦٦ 

شخصًا و إصابة ١٩١ آخرين.

‏كما وقعت مجزرة بواسطة شاحنة في الحلة بابل راح ضحيتها ١٣٠ قتيلاً و ٢٤٦ جريحاً.

- ‏في ٢٣ نوفمبر - تشرين الثاني ٢٠٠٦، أدت ٦ تفجيرات إنتحارية بسيارات مفخخة في بغداد إلى مقتل ١١٥ شخصاً وإصابة ٢٥٧ آخرين.

- ‏في ٢٧ مارس - آذار ٢٠٠٧، أسفرت تفجيرات إنتحارية بشاحنتين مفخختين في تلعفر بالموصل عن مقتل ١٥٢ شخصاً وإصابة ٣٤٧ آخرين.

- ‏في ٢٨ أبريل ٢٠٠٧، إنفجرت ٥ سيارات مفخخة في أحد الأسواق، مما أسفر عن مقتل ١٩٨ شخصاً وإصابة ٢٥١ آخرين.

- ‏في ٧ يونيو ٢٠٠٧، أدى هجوم مستهدف على ⁦ التركان إلى مقتل ١٥٦ شخصًا. كما أدى هجوم مستهدف آخر على التركمان في ⁦ - أمرلي - إلى مقتل ١٥٦ شخصًا.

‏العراق خلفت ١٥٦ قتيلا و ٢٥٥ جريحا، وبالمجمل ١٥٠٠ قتيل و ١٠ آلاف جريح تحت قيادة ⁦-جولاني - أحمد حسين الشرع مباشرة خلال سنواته مع داعيش.

🤔🤔 


 

الإرهابي (أحمد الشرع) القائد العام للإدارة السورية الجديدة: الجانب الإسرائيلي تجاوز اتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1974
• شكل السلطة في سوريا متروك لقرارات الخبراء والقانونيين والشعب السوري هو من يقرر.
• الحكم القادم سيتضمن انتخابات.
• سنشكل لجانا ومجالس معنية بإعادة دراسة الدستور.
• الكفاءة والقدرة هي أساس التقييم في الدولة القادمة.
• لدينا علاقات مع المسيحيين والدروز وهم قاتلوا معنا ضمن إدارة العمليات العسكرية.
• هناك فرق بين المجتمع الكردي وبين تنظيم PKK.
• وزارة الدفاع ستقوم بحل جميع الفصائل ولن يكون هناك سلاح خارج. سلطة الدولة السورية.

 


إرسال تعليق

أووپس!!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت وبدء التصفح مرة أخرى.
تم اكتشاف مانع الاعلانات!
لقد اكتشفنا أنك تستخدم مكونًا إضافيًا لحظر الإعلانات في متصفحك.
تُستخدم الإيرادات التي نكسبها من الإعلانات لإدارة موقع الويب هذا، ونطلب منك إدراج موقعنا على الويب في القائمة البيضاء في مكون حظر الإعلانات الخاص بك.
الموافقة على ملفات تعريف دخول
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتحليل استخدام الموقع.